المهرجان الملون دم نازف

يحتفل أبناء المهرجان الملون المقام في بعض مناطق العراق بطريقة يستبيحون فيها الأعراض ويستخفون بالمبادئ والقيم والأخلاق ويتحللون من الشعور بالمسؤولية اتجاه الوطن ومتطلباته استجابة لغرائزهم الجنسية والأفكار الشيطانية وصيرورتهم ألعوبة بيَد دعاة الاباحية من الملحدين والعلمانيين الذين يُرَوِّجُون للمثلية والدعارة والتحلل من كل القيم ، فيُمَارسون الاختلاط في الحفلات الراقصة والمسابح الفاضحة والملاهي الليلية الداعرة وإقامة المهرجانات الساقطة في الشوارع لإشاعة الفساد في المجتمع وتذويب هويته الدينية وإلغاء روحه الوطنية والجهادية وتغييب حركة الوعي عند الشباب وحرفهم عن المسار النضالي وتعطيل الأمة عن اتخاذ دورها اللازم في تحقيق التغيير المنشود على أرض الواقع ، ويجري هذا في الوقت الذي يُقَدِّم الحشد الشعبي والجيش العراقي تضحيات عظيمة يُدافعون فيها عن الوجود والعرض والأرض لتكشف هذه الصورة عن البَوْن الشاسع بين مَن يُحارب الإجرام التكفيري ويُقَدِّم الغالي والنفيس في سبيل الله تبارك وتعالى حفاظاً على الأرض والعرض والمُقَدّسات وبينَ من يُقلِّد التكفير الداعشي ويحذو حذوه بما يتصف به من الشذوذ الجنسي والتحلل الخُلقي والانحراف الفكري والعمالة وأسر النساء وبتمويل سياسي واستكباري داخلي وخارجي من الذين يلهثون وراء المكاسب والمناصب وتحقيق الأهداف الشيطانية ، فأين العقول ؟! ، وأين الغيرة والشرف ؟! ، وأين الوطنية والشعور بالمسؤولية ؟! ، فكان حريٌّ بكم أن تذهبوا إلى جبهات القتال لترقصوا على أنغام الرصاص وتواسوا وتُساندوا سادة الوطن وكرمائه المجاهدين الأبطال ، وتثبتوا رجولتكم وغيرتكم بدل التسكع في الطرقات وأنتم تتشبهون بالنساء وتتشبه النساء بالرجال قد مُسِخَت صوركم وقذفت بكم الريح يميناً وشمالاً كالأوراق الخاوية التي تضر ولا تنفع .