الامر بالقراءة

نحن أمة مأمورة بالقراءة ولكنَّ الناس للأسف الشديد لا تقرأ ولا تسأل وهذا أحد أسباب عيش مجتمعنا في غيبوبة وبُعدٍ عن واقع الحياة في حركتها ومعارفها وتطورها ، ومن هنا نشأت الحاجة المُلِحَة إلى مَنْ يقرأ لهذه الأمة ويُعبِّر لها عن السطور وما ورائها بشرط أن يكون القارئ أهلاً لتحمل هذه المسؤولية وأدائها بما يُناسبها من كونه عالماً عادلاً ومُخلصاً لدينه وناصحاً لمستمعيه وواعياً لحركة الأمة ومدركاً لتقلبات الناس ومراعياً لقابليات الحضور الذهنية والمعرفية لكي لا يخرج عن حدود الزمان والمكان ، كما ينبغي للمستمع أن يُحسن الإستماع ويستفيد من القارئ في جهتي التدين والمعرفة ليُبصر تأريخه ويعيش واقعه وينتصر لمستقبله وبذلك تكتمل الدائرة الرسالية بين القارئ والمتلقي لتفعيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحقيق المطلوب من الموالاة والبراءة في حياتنا العملية .

موقع آية الله المقدس الغريفي دام ظله
http://almoqdsalghorayfi.com/