كلمة صادقة في العيد

من معاني العيد هو العودة الى الوضع الطبيعي الفطري في الأنسان من التزام الطاعة وفعل الخيرات وقضاء حوائج الأخوان كما هو شأ نه في شهر رمضان ، ويتطلب للمحافظة على هذه السيرة الشريفة مراجعة النفس دائماً ومحاسبتها وتحصينها لكي لاتقع في اخطاء ومظالم ومعاصي واغتصاب حقوق بحيث تكون أيام السنة إمتداداً لأيام شهر رمضان المبارك فيكون اليوم الأول من العيد نقطة استراحة يحرم الصوم فيها ولكن يبقى الجو العبادي فيها باقياً من إقامة الصلوات وكذا صلاة العيد ودفع زكاة الفطرة والتزاور والتراحم وغيرها من الأمور العبادية وصون الجوارح من ارتكاب الخطايا والآثام وإمكان العودة للصيام بعد اليوم الأول وهذه المسلكية الإيمانية والإستمرار في المنهج الرسالي الثابت يصدق عليها (العيد) الذي من مظاهره هو تصافح  الناس بفرح وسرور لتمكنهم من طاعة الله وأداء الوظيفة  الشرعية  وإفراغ الذمَّة من التكليف ، إذن يكون ميزان العدالة في النفس الأنسانية قد طُبع على الاستمرارية في متابعة الحق ومناصرته وأداء الوظيفة ، فإياكم بعد هذا من الضعف والجبن أمام مغريات الشياطين وسطوتهم وعليكم بمقاومة الظالمين والمعتدين والمفسدين في الأرض لأنهم يحملون راية الشيطان ولابد من هداية الناس وتبصيرهم بالحق ، والدعاء بالفرج لصاحب العصر والزمان (عج) لننال بذلك رضا الله تعالى وهو غاية الغايات.