الشهيد والشهادة

 

يحمل هذا الأسم الكثير من العناوين الروحانية التي تشعرالأنسان المجاهد بالأطمئنان والأرتياح والرضا بإستشهاده إضافة إلى إمتلاك هذا العنوان للرسوم الشفافة ذات الأبعاد  الواضحة الدلالة الجميلة والمؤثرة في عالم علوي يحمل في طياته كل معاني الخير من الإيمان والشجاعة والإيثار والصبر والشكر وغيرها ،حتى جعل الله تعالى للشهيد رتبة ثالثة قريبة بعد النبيين والصديقين بقوله تعالى :(ومَن يُطعالله ةالرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن ا ولئك رفيقا ) . (النساء69 ) ‍0

وكما عن الأمام  علي  (ع) (أفضل الناس بعد الأوصياء الشهداء ) البحار ج32 ص274 .والآيات كثيرة في فضل ومنزلة الشهيد والأحاديث أكثر،وهذا يدل على إهتمام الشارع المقدس بهذا الجانب من الممارسات الأيمانية الصادقة التي يبذل بها الأنسان أغلى ما يمكن وهي النفس ،قال تعالى (ومن الناس من يشري نفسه إبتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد ) البقرة207 . والشهيد كما هو معلوم من أسماء الله الحسنى لأن الله لا يغيب عن علمه شيئ وقد إستعمل هذا اللفظ سبحانه وأطلقه على من يُقتل في سبيله تكريماً وتعظيماً له باعتباره يبقى حياً أي شاهداً وحاضراً وقيل أيضاً كما في اللغة ان ملائكة الرحمة تشهده أوتكون الملائكة شهود له في الجنة ، والشهيد على وزن فعيل بمعنى فاعل كما في لسان العرب لابن منظور ج3 ص239  .

 

بعض ما ذكر في الكتاب والسنة

قال تعالى ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ) آل عمران140 . 

قال تعالى ( ولاتقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أمواتاً بل أحياء ولكن لا تشعرون ) البقرة154 .

 قال تعالى (ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون ) . آل عمران169 .      

قال رسول الله (ص) :-(من خير الناس رجل حبس نفسه في سبيل الله ، يجا هد أعدائه يلتمس الموت أوالقتل في مطافه ) .    

قال رسول الله (ص) : (ثلاثة يشفعون إلى الله عزوجل فيُشَفَعون ، الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء ) .

 قال رسول الله (ص) :- (ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيل الله ) .  

 

       إنك  لقيت الله وأنت شهيد

                        عذب الله قاتلك بانواع العذاب